الضوء يصل إلى الزجاج
النافذة هي مصدر رئيسي للإضاءة الطبيعية في كثير من الغرف.
نعم، فيلم الزجاج يمكن أن يؤثر على كمية الضوء الطبيعي الداخل إلى الغرفة، لكن مقدار التأثير يختلف بشكل كبير حسب درجة الفيلم. لذلك تركيب العازل لا يعني بالضرورة أن المنزل سيصبح مظلماً.
ليس بالضرورة. أفلام الزجاج تأتي بدرجات مختلفة من نفاذ الضوء. بعض الدرجات تحافظ على نسبة كبيرة من الضوء الطبيعي، بينما تقلل الدرجات الأغمق الضوء بشكل أوضح. لذلك المشكلة ليست “هل أركب عازل أم لا؟” بل: أي درجة تناسب المكان؟
كل فيلم يسمح بمرور كمية معينة من الضوء المرئي. لذلك عند تغيير درجة الفيلم، يتغير مقدار الإضاءة الطبيعية الداخلة إلى الغرفة.
النافذة هي مصدر رئيسي للإضاءة الطبيعية في كثير من الغرف.
مقدار التخفيض يعتمد على درجة الفيلم وخصائصه البصرية.
الفرق قد يكون بسيطاً مع درجة فاتحة وأوضح مع درجة غامقة.
مناسبة عندما تريد معالجة تأثير الشمس مع الحفاظ قدر الإمكان على الإحساس بالاتساع والإضاءة النهارية.
قد تناسب الأماكن التي تعاني من إضاءة قوية جداً أو وهج واضح ولا تحتاج إلى كامل كمية الضوء.
| العنصر | فيلم فاتح | فيلم أغمق |
|---|---|---|
| الضوء الطبيعي | أعلى عادة | أقل عادة |
| الوهج | تقليل بدرجات متفاوتة | قد يكون التقليل أوضح |
| شكل الغرفة | أكثر إشراقاً | أكثر هدوءاً وتعتيماً |
| الخصوصية النهارية | تعتمد على الفيلم والإضاءة | قد تكون أعلى في بعض الظروف |
| العزل الحراري | يعتمد على مواصفات الفيلم | يعتمد على مواصفات الفيلم |
لون الفيلم ودرجة التعتيم ليست وحدها التي تحدد الأداء الحراري.
ابحث عن درجة تحقق الأداء المطلوب مع مستوى الضوء المناسب لاستخدام الغرفة.
قد لا تحتاج أغمق عازل. أنت تحتاج العازل الصحيح لهذا الزجاج.
إذا كان المجلس يعتمد على الضوء الطبيعي خلال النهار، فقد يكون الفيلم الفاتح أكثر ملاءمة.
المساحات الكبيرة تحتاج توازناً حتى لا يتغير إحساس المكان بشكل مبالغ فيه.
تحتاج إضاءة مريحة بدون وهج قوي على الشاشات.
أي تغيير في الدرجة قد يكون واضحاً بسبب مساحة الزجاج الكبيرة.
صاحب المنزل يعاني من حرارة الشمس، لكنه في نفس الوقت يحب الإضاءة الطبيعية ولا يريد تحويل الصالة إلى مساحة داكنة.
هنا الخطأ هو اختيار أغمق درجة مباشرة. الأفضل أن نحدد أولاً الأداء المطلوب ومستوى الضوء المقبول.
الهدف في كثير من الحالات ليس تقليل كل الضوء، بل التخلص من الجزء المزعج منه.
مثال: إذا كان لديك تلفزيون يتأثر بضوء الشمس، فقد تحتاج درجة تقلل الوهج بدرجة مناسبة بدون جعل الصالة مظلمة طوال اليوم.
اقرأ دليل تقليل وهج الشمسنعم، في كثير من الحالات يمكن تحقيق توازن جيد. لا تختار الفيلم بناءً على درجة التعتيم فقط. حدد أولاً: كمية الضوء المطلوبة، شدة الشمس، مشكلة الوهج، نوع الزجاج والأداء الحراري المطلوب.
أخبرنا ما هو الأهم بالنسبة لك: تقليل الحرارة، تقليل الوهج، الحفاظ على الإضاءة، أو الخصوصية. وسنبدأ من احتياج المكان، لا من أغمق درجة.